أندونيسيا تجلي مواطنيها من شمال البلاد بسبب موجات تسونامي
أصدر رئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو قرارا عاجلا بضرورة إجلاء السكان عقب موجات تسونامي القوية التي تضرب شمال البلاد.
وضرب زلزال قوي صباح الخميس قبالة سواحل إندونيسيا، أسفر عن انهيار عدد من المباني ومقتل شخص واحد على الأقل، كما تسبب في توليد موجات تسونامي صغيرة، وفق ما أفاد مسؤولون إندونيسيون.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال بلغت قوته 7.4 درجات على مقياس ريختر، واستمر ما بين 10 و20 ثانية، وكان مركزه على بعد 127 كيلومتراً غرب جزيرة ترناتي في إقليم مالوكو الشمالي وعلى عمق 35 كيلومتراً.
كما سجلت محطات رصد تسونامي موجات صغيرة خلال أقل من نصف ساعة، من بينها مدينة بيتونج بارتفاع بلغ 20 سنتيمتراً، وغرب هالماهيرا بارتفاع بلغ 30 سنتيمتراً.
وتقع إندونيسيا في “حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً كثيفاً، مما يجعلها معرضة للكوارث الطبيعية بشكل متكرر.
يُشار إلى أن زلزالاً وقع في 26 ديسمبر 2004 قبالة جزيرة سومطرة الإندونيسية بقوة 9.1 درجات، تسبب في موجات تسونامي مدمرة ضربت دول المحيط الهندي وأسفرت عن وفاة أكثر من 230 ألف شخص، بما في ذلك في إندونيسيا وسريلانكا والهند ووصلت تأثيراته حتى السواحل الأفريقية.
وتقع إندونيسيا على تلاقي عدة صفائح تكتونية، ما يجعلها واحدة من أكثر مناطق العالم عرضة للزلازل والبراكين. وغالباً ما تتسبب هذه الكوارث في أضرار واسعة تشمل فقدان الأرواح وتدمير البنية التحتية والمنازل، فضلاً عن التأثير على الملاحة البحرية والسكان المحليين.


-3.jpg)

-2.jpg)
-6.jpg)
-2.jpg)